الركبة
نهاية عظم الفخذ، وهو عظم طويل، مع رأس عظم الظنبوب وكذلك السطح الخلفي لعظم الرضفة، تُشكل مفصل الركبة.
هذا المفصل هو من نوع المفصل المحوري، مما يعني أن نهاية عظم الفخذ تقع مثل البكرة في الجزء المفصلي لعظم الظنبوب، ويتحرك هذا المفصل في اتجاه واحد فقط مثل المفصل المحوري.
في منطقة الفخذ لدينا عضلة رباعية الفخذ، التي بعد وصولها إلى الرضفة تتحول إلى رباط (نسيج رخوي) يلتف حول عظم الرضفة.
في الواقع، عظم الرضفة يشكل الجزء العلوي من هذا المفصل، وفي الإصابات التي تصيب منطقة الركبة، يكون احتمال تعرضه للأذى كبيرًا جدًا.
في الحالات التي يكون فيها جزء من العظم غير مُزاح، لا تكون هناك حاجة للجراحة، ويُستخدم الجبيرة أو الدعامة لتثبيت الركبة، وبحسب شدة الإصابة، قد يُمنع الضغط على الركبة لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع.
في حالة كسر العظم، يتم إعادة وضعه باستخدام أسلاك أو مسامير، وأحيانًا تكون قطع العظم مكسرة إلى درجة صغيرة بحيث لا يمكن إعادة وضعها، ويجب إزالة هذه القطع بالجراحة (وقد تم عرض مثال لجراحة ركبة مكسورة بواسطة الدكتور علي معظمي بور على صفحة الإنستغرام، وكانت نتيجة العملية مذهلة). لمشاهدة التفاصيل، اضغط هنا.
وجود عظم الرضفة في هذا المفصل يمنع امتداد الركبة بشكل مفرط.
حول رأس عظم الظنبوب، يوجد صفيحة سميكة تُسمى الغضروف الهلالي (المنيسك).
المنيسك الداخلي على شكل حرف C وواسع، أما المنيسك الخارجي على شكل O وأصغر مساحة، ويقعان في هذه المنطقة.
في هذه المنطقة، يوجد إجراء جراحي يُسمى استئصال المنيسك، حيث يتم إزالة كامل أو جزء من هذه المنيسكات.
كما توجد أربع أربطة في مفصل الركبة وهي:
الرباط الجانبي الظنبوبي (MCL)
الرباط الجانبي الشظوي (LCL)
الرباط الصليبي الأمامي (ACL)
الرباط الصليبي الخلفي (PCL)
الرباط الصليبي الأمامي ضروري جدًا لاستقرار الركبة، وفي الأشخاص الذين تضرر لديهم هذا الرباط، يكون خلع الركبة شائعًا، وفي هذه الحالات تصبح الجراحة ضرورية.